المحقق البحراني

358

الكشكول

وله : لو تصورتني عشية حثت * بهم العيس بين بعد وقرب أول التابعين دمعي فمذ * أغمض قلب الركاب أنصب قلبي وله : تقول شممت الطيب بعد رحيلنا * نسيت أم استحسنت أن تخلف العهدا فقلت معاذ الله ما كنت ناسيا * ولا استحسنت عيناي أن تنظر الوردا ولكن لبعد البعد من طيب قربكم * أردتم بشم الورد أحدثه عهدا وله : وما كسفاهة الجهال داء * أضر على حليم لا يطاع يريد من الرعاع الهمج رشدا * وأنى تهتدي الهمج الرعاع وله : وسلوها تقيم في الركب حينا * على تشفى الظما عن المشتاق أطلب البرء في الطلول ومحبوب * فؤادي من فوق ظهر النياق ذاك مرما على الرجاء بعيد * فيه حرق الحشا وسكب الاماقي وله : قال لي عذبا سقيما * قلت بل عذب سقاما وله : ما ذقت لذة ساعة من قربه * إلا ونغصها مخافة بينه عين الغزال بصده ونفاره * وابن الغزال بجيده وبعينه لم يلو غيري في معاملة له * إذا ويلوى ذا الغرام بدينه وله : تمر سنين ثم تعبر أختها * وليس لغير اللّه في ذي وذي أمر فما البؤس في الدنيا مقيم ولا الهنا * ولا الخير بالباقي لديها ولا الشر ولا ينفع المكروب شيء سوى الرضا * بما قدر الباري له الحمد والشكر ولا شيء كالصبر الجميل لعاقل * وإن كان طعم الصبر أيسره الصبر فرب رخا من شدة خيف مكثها * ورب شفا من علة ضرها الضر